احتفاء باليوم العالمي للمرأة القروية، نظمت الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس يوما دراسيا تحت شعار” التمكين الاقتصادي للمرأة القروية، تحصين ضد الهشاشة والفقر” بتاريخ 15 أكتوبر 2021 بملحقة الغرفة الفلاحية بفاس.

لقد عرف هذا اليوم الدراسي الذي كان غنيا بفقراته، تقديم سلسلة من العروض والتي كانت على الشكل التالي:

  • عرض حول “دور الغرفة الفلاحية في النهوض بأوضاع المرأة القروية” (الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس)؛
  • عرض حول “تعزيز الوضعية الاقتصادية للمرأة: المرأة القروية نموذجا وعلاقتها بالتنمية الترابية” (مجلس جهة فاس-مكناس)؛
  • عرض حول “المرأة القروية رافعة أساسية للمساهمة في النموذج التنموي الجديد إلى جانب الرجل” (المكتب الشريف للفوسفاط)؛
  • عرض حول “أثر الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على المكانة الاجتماعية للمرأة الفلاحة” (فاعلة جمعوية وباحثة في الاقتصاد التضامني)؛
  • عرض حول “قدرة المرأة القروية على الصمود في ظل جائحة كوفيد 19” (المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس)؛
  • عرض حول “مواكبة مجموعة القرض الفلاحي للمرأة القروية” (مجموعة القرض الفلاحي).

كما شكل هذا اليوم كذلك فرصة لاستحضار وعرض شهادات ناجحة للمرأة القروية بالجهة.

تجدر الإشارة إلى أن الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناسما فتئت تولي أهمية خاصة للمرأة القروية باعتبارها عنصرا فعالا في التنمية الفلاحية والقروية وذلك عبر إنجاز عدة أنشطة لفائدة لهذه الفئة ضمن برامج عملها، فضلا عن مشاركتها في معظم الأنشطة المنظمة من طرف الغرفة الفلاحية.

لقد مكن هذا اليوم الدراسي الذي عرف مشاركة عدة فاعلات وباحثات في مجال التنمية القروية من إبرازنقاط القوة لدى المرأة القروية بالجهة والإكراهات التي تواجهها التنظيمات المهنية النسوية وكذا مجالات العمل التي يمكن الاشتغال عليها من أجل النهوض بأوضاع المرأة القروية. كما مكن هذا اليوم الدراسي كذلك من:

  • الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة القروية؛
  • التأكيد على أهمية تمكين المرأة القروية اقتصاديا للنهوض وتحسين مستوى العيش في العالم القروي؛
  • عرض تجارب فاعلات في مجال التنمية القروية؛
  • تحفيز المرأة القروية على الاندماج والانخراط في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية؛
  • خلق فضاء للتواصل وتبادل الخبرات بين كافة المشاركات.

اختتمت أشغال هذا اليوم الدراسي بتقديم عدة توصيات انصبت مجملها حول ضرورة دعم ومواكبة المرأة القروية من أجل إيجاد حلول لإشكالية التسويق وذلك بتظافر جهود جميع الفاعلين والمتدخلين في الميدان، بالإضافة إلى المحافظة على الموروث المحلي وتشجيع السياحة القروية.